الكاتب: badr
3٬282 مقالات
الدباب
وهر الذي يصيد الدب ويؤدبه ويعلمه الرقص والتقليد، وتدل رؤيته في المنام على المؤدب لأرباب الجهل، أو القينات.
فصل في رؤيا طبيخ الحمص
وأما طبيخ الحمص فإنه يؤول بالهم والغم، وإذا كان بغير سلق فهو أبلغ، وإن كان بحامض فهو مرض.
الدب
هو في المنام سرقة أو تجسس على أخبار من قصده في المنام من آدمي أو حيوان. تدل رؤيته في المنام على ذي العاهة والفتنة. وربما دلت رؤيته على المكر والخديعة، أو على المرأة الثقيلة البدن، أو على الأسر والسجن، والدب في المنام عدو أحمق ولص مخالف يحتال في المحاججة، ومن ركب دباً نال ولاية دنيئة […]
فصل في رؤيا المطجن
وأما المطجن فإنه يؤول بالخير والمنفعة إذا لم يتغير طعمه، وإن تغير فبضده.
فصل في رؤيا المزورة
وأما المزورة فإنها تؤول على أوجه: قال ابن سيرين: المزورة إذا كانت طيبة حلوة تؤول بحصول الخير والمنفعة والسرور والمال، وإذا كانت بلا طعم فتعبر بضده. ومن رأى فإن رؤيا المزورة تؤول على ثلاثة أوجه: للضعيف بالعافية وللمتعافي بالضعف والحمية.
فصل في رؤيا البيض
وأما البيض فإنه يؤول على أوجه: قال الكرماني: يؤول بالنسوة لقوله تعالى:"كأنهن بيض مكنون"وكثرة البيض تؤول بالدراهم هذا إن جاوز أربع بيضات. ومن رأى دجاجة باضت عنده فإنه يؤول بحصول ولد من جارية أو إمرأة دنيئة. ومن رأى بيضاً مجهولاً لا يعلم لأي طير هو فإنه يؤول بتزوجه بامرأة ذات جمال على قدر حسن تلك […]
فصل في رؤيا اليخني
قال دانيال: كل ما كان مطبوخاً من اللحم فهو خير ومنفعة وحصول مال سهل، وإن لم يخالطه شيء فهو أجود، وإن كان باللحم المشوي فحصول مال بتعب ومشقة. ومن رأى أنه يأكل لحماً مشوياً فإنه يدل على مال ونعمة تحصل ولكن بتعب لجهد الشوي، أما المطبوخ فضده.
الداية
تدل رؤيتها في المنام على ظهور أشياء خفية، وعلى موت المريض، والداية تسمى القابلة، وتدل على قول النصح لأنه من أسمائها. وربما دلت رؤيتها على الإقبال على الأهوال، أو على إخراج السجين وتفريج الهموم والأنكاد. وربما دلت على إثارة الفتن والشرور والبكاء. وربما دلت على الغرامة.
داود عليه السلام
من رآه في المنام أصاب قوة وسلطاناً، ووقع في خطأ ثم ندم وزهد وابتلي بسلطان ظالم ثم نجاه الله تعالى منه، وظفر به، ونصره عليه، ورزقه الملك والشرف، وقيل من رأى داود عليه السلام فإنه يكون في تلك البلدة ملك عادل أو رئيس فاضل أو قاض حكيم منصف، وإن كان رئيس تلك البلدة ظالماً بدله […]
فصل في رؤيا الزلابية
وأما الزلابية فرؤيتها تؤول بالاجتهاد إلى غاية ما يكون في الطلب وحصول مال وافر ووفور وسرور وعيش وطرب.
