ابن شاهين
1٬024 مقالات
فصل في رؤيا شقائق النعمان
وأما شقائق النعمان وهي الحنون فإنها تؤول على ثلاثة أوجه: فمن رأى أنه قطف حنونة فإنه يدل على أنه يكون حنونا. ومن رأى أن شقائق مقطوعة أمامه على الأرض فإنها تؤول بالشقائق والمشقة، وربما دل ذلك على النعمة لما في آخر إسمه من النعمان، وقيل من رآه في وقته على ساقه فهو خير ومنفعة، وربما […]
فصل في رؤيا الياسمين
وأما الياسمين، قال أبو سعيد الواعظ: حكى أن رجلاً أتى الحسن البصري فقال رأيت كأن الملائكة نزلت من السماء تلتقط الياسمين من البصرة فاسترجع الحسن وقال ذهب علماء البصرة.وقيل أن الياسمين إذا رآه الإنسان في المنام يدل على السرور والفرح وقيل إنه يدل على الحزن والغم لأن أول إسمه ياس. ومن رأى ياسميناً على شجرة […]
فصل في رؤيا النسرين
وأما النسرين فمن رآه على شجرة في وقته فإنه حصول خير ومنفعة وقيل حصول ولد، وإذا رآه مقطوفاً فإنه هم وحزن. ومن رأى أنه أعطى باقة نسرين فإنه يدل على وقوع كلام بينهما. ومن رأى نسريناً بيده فإنه يؤول على انتقال طفله من الدنيا، وإن لم يكن له طفل فإنه يدل على فرقة إمرأته وصديقه.
فصل في رؤيا الورد
وأما الورد، قال ابن سيرين: رؤيا الورد على نوعين: نوع على شجره ونوع مقطوف أما إذا كان على شجره فإنه يدل على الولد، وإذا كان مقطوفاً دل على الحزن والبكاء. ومن رأى ورداً أحمر على شجرة في وقته فإنه يدل على حصول الولد، وأما الورد في غير فصله فإنه يدل على مصيبة من قبل ولده. […]
فصل في رؤيا الأقحوان
وأما الأقحوان والتقاطه من نحو جبل فإصابة جارية حسناء من ملك ضخم، وقيل إن الأقحوان ظهار الرجل من قبل امرأته.
فصل في رؤيا الآس
وأما الآس فإنه يؤول برجل حر طويل العمر ذي طبع لطيف وجمال وكمال وعقل من أهل بيت شريف ويصلح للصداقة وإما إمرأة بهذه الصفات. ومن رأى أنه يملك آساً فيحصل له صداقة بمثل هذا الرجل الذي ذكرت أوصافه ويحصل له منه خير. ومن رأى أنه كسر قضيباً من آس فإنه يحصل له الفرقة من رجل […]
فصل في رؤيا البنفسج
وأما البنفسج فمن رآه نابتاً في وقته فإنه حصول منفعة من قبل إمرأة أو جارية أو يرزق ولداً، وإن رآه مقطوفاً فإنه يدل على الحزن، وقيل إذا رأت إمرأة إنها قطفت بنفسجاً من عرقه وأعطته لزوجها فإنه يدل على طلاقه إياها. ومن رأى بنفسجاً وأعطاه لغلامه فإنه يدل على إباقه. ومن رأى أنه أعطى له […]
فصل في رؤيا النمام
وأما النمام فسرور من جهة إمرأة أو ولد أو ولاية أو تجارة. ومن رأى بيد أحد نماماً أو أكل منه فربما يؤول عليه من إشتقاق الإسم.
