ابن شاهين
1٬024 مقالات
فصل في رؤيا القصدير
والقصدير مال وحصول مراد واستعماله حصول فرج وهو في التعبير أجود من الرصاص. ومن رأى ما يعمل من القصدير فأنواع متفرقة على ما يأتي ذكرها مفصلاً كلا في بابه.
فصل في رؤيا النحاس
وأما النحاس، فمن رأى أنه أصاب نحاساً فإنه يصيب خيراً ورزقاً وسبك النحاس اصطناع معروف لما فعله الإسكندر من سبك النحاس على سد يأجوج ومأجوج. ومن رأى أنه أصاب نحاساً غير معمول فإنه دخان وهول، وإن كان معمولاً فهو من الخدم والنحاس جنس من اليهود والدق على النحاس شهرة أخبار، وقيل المفرغ جنس من النصارى. […]
فصل في رؤيا الرصاص
وأما الرصاص، فمن رأى أنه أصاب رصاصاً فإنه يصيب مالاً. ومن رأى أنه يذيب الرصاص فإنه يسعى في أمر يحصل منه مكسب. ومن رأى رصاصاً في أحمال فإنه يؤول بمال جزيل. ومن رأى فإن رؤيا الرصاص يؤول على ثلاثة أوجه: منفعة وخادم ومتاع البيت وتذويب الرصاص اشتغال الناس به.
فصل في رؤيا الحديد
وسئل ابن سيرين عن رؤيا الحديد فقال: وأما الحديد فمعموله خادم وغير معموله متاع الدنيا بقدر ذلك وطول العمر. ومن رأى أنه يحفر حديداً أو يستخرجه من الحجر فيدل على حصول مشقة له لقوله تعالى:"قل كونوا حجارة أو حديداً"الآية. ومن رأى أنه يذيب الحديد فإنه يغتاب الناس ويتكلم بكلام قبيح. ومن رأى أنه أصاب حديداً […]
فصل في رؤيا الفولاذ
أما الفولاذ فإنه يستخرج من خالص الحديد، وقد تقدم ما يعمل منه من الأسلحة وتعبيرها، وأما هو في نفسه فتعبيره نظير ما يأتي من ذكر الحديد ولكنه أقوى والمعبرون عبروا الحديد ولم يذكرا الفولاذ لأنه مستخرج منه والحديد شامل لذلك وغيره ونذكره وما يعمل منه.
فصل في رؤيا العلم
وأما العلم فهو على نوعين: نوع للملوك ويسمى صنجقاً وشفقة ونوع للفقراء وهو ممنوع وفي الجملة يؤول برجل عالم أو زاهد أو إمام أو شجاع أو غني أو سخي أو جواد يقتدي الناس به. ومن رأى أن بيده علماً فإنه يصحب أحداً بهذه الصفة ويحصل له منه خير. ومن رأى أن ملكاً أعطاه علماً يجتمع […]
فصل في رؤيا المغفر
وأما المغفر فإنه يؤول لمن لبسه بالأمن من ذهاب المال ونيل عز وشرف، وكذلك الصبية.
فصل في رؤيا الجوشن
وأما الجوشن علو قدر لأنه من ملابس الملوك في الحروب، فمن رأى أنه يلبس جوشناً فإنه يدل على الشرف والأمن والالتجاء بمقدار صقله وصفائه ومال وعيش وزيادة في الدين، وقيل الجوشن أحصن من الدرع. ومن رأى أنه لبسه يدل على التزوج بامرأة قوية عزيزة.
فصل في رؤيا الساقان
وأما الساقان فإنهما يؤولان على وجهين لمن رأى أنه لبسهما: إما قوة على يد الأولاد وحصول سفر، وربما كانتا قوة في معيشته.
