رؤيا السكر وقصبه وما يعمل منها وعسل النحل ونحوه
13 مقالات
فصل في رؤيا الخشتانك
وأما الخشتانك المعمول وما أشبه ذلك فإنه مال يملكه من جهة الأكابر، خصوصاً لمن أكله وكثرته زيادة في النعمة.
فصل في رؤيا القطائف ومعاجن السكر
وأما القطائف، فمن رأى أنه أعطى شيئاً منها مضافاً لها سكر ولوز فإنه كلام حسن، خصوصاً إن أكل منها، وأما كثرتها فمال ونعمة بقدر ما رأى. وقيل رؤيا أكل القطائف تؤول على أربعة أوجه: كلام حسن لطيف ومال حلال ونعمة ومنفعة بلا تعب. ومن رأى الكنافة من نوعه وتعبيرها معناه وما لم يكن فيها سكر […]
فصل في رؤيا المن والترنجبين
من رأى المن والترنجبين وما أشبه ذلك مما هو حلو من غير حمل فإنه مال حلال من غير منة لقوله تعالى:"وأنزلنا عليهم المن والسلوى".
فصل في رؤيا رب الخرنوب
وأما رب الخرنوب فإنه مال وخير ولكن دونه، وربما كان فيه بركة لما هو منسوب إلى جبال الخليل عليه السلام.وروى أن شخصاً رأى أن معه حمل جمل حلواء سمسمية من رب الخرنوب وهو متوجه بها نحو الحجارة فباعها واشترى تمراً فتبدد منه فكان عن قريب قد حج وصحبته نوع من المتجر فباعه بمكة وعاد بثمنه […]
فصل في رؤيا الدبس
وأما الدبس فإنه مال ومنفعة. ومن رأى أنه يأكل دبساً أبيض نظيفاً فإنه يحصل له ولد نجيب.
فصل في رؤيا الخبيص والفالوذج
وأما الخبيص وما أشبهه فإنه رزق حلال، وربما كان تقبيل إمرأة واليابس منه مال فيه مشقة والرطب منه مختلف فيه، وقد كرهه البعض لما فيه من الصفرة وقيل إنه يدل على المرض، وقيل هو مال كثير ودين خالص واللقمة منه قبلة من ولد أو حبيب، وقيل الخبيصة كلام لطيف حسن في أمر المعاش، وكذلك الفالوذج […]
فصل في رؤيا الحلواء
وأما الحلواء فإنها تؤول بخير ومنفعة وحلو السكر أبلغ من حلو العسل، فمن رأى أنه يأكل حلواء سكر فإنه عز ورفعة لأنه مأكول أهل الرفعة. ومن رأى أنه يأكل حلواء من عسل فإنه دون ذلك، وقيل الحلواء مال كثير ودين خالص. ومن رأى اللقمة من الحلواء تدل على القبلة من إبنه أو صاحبه. ومن رأى […]
فصل في رؤيا عسل النحل
هو نعمة وغنيمة والشهد بالغ في حصول المراد.وبلغنا أن رجلاً أتى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: رأيت في المنام ظلة تنظف السمن والعسل والناس يلعقونها فمستكثر منها ومستقل فقال أبو بكر رضي الله عنه: دعني يا رسول أعبرها قال: أنت من ذلك فقال: إنما هو القرآن وتلاوته حلاوته والناس يأخذونه فمستكثر ومستقل.وروى […]
فصل في رؤيا القطر
وأما القطر وهو المستخرج من القصب بعد ما ذكر فإنه خير ومنفعة ورزق بسهولة ونمو لما فيه من القطر. ومن رأى القطارة فإنها دون ذلك وهي من نوعه ورؤيتها من حيث الجملة محمودة، خصوصاً إن أكلها، وربما كان مالاً وسعة. ومن رأى المرسل وهو دونها فإنه يؤول بمال من جهة الدولة.










