الكاتب: badr
3٬282 مقالات
سام أبرص
وهو نوع من الوزغ، يدل في المنام على إنسان سيء، يفسد بين الناس بالنميمة والهمز، ويوقع بينهم العداوة والبغضاء، ويعلمهم الشرور، وينهاهم عن الخير، وسام أبرص يدل على فقر أو حزن أو رجل مهان، وإذا دخل سام أبرص على مريض مات، لأنه منه السام وهو الموت.
فصل في رؤيا الأنبوبة
والأنبوبة تؤول بالجارية، وقيل المرأة.وحكى عن أبي خلدة أنه قال: حضرت عند محمد بن سيرين وإذا برجل أقبل فقال له إني رأيت أني أشرب من أنبوبة وهي برأسين أشرب من الواحدة ماء حلواً ومن الأخرى مرا مالحاً فقال له ابن سيرين: لك إمرأة ولها أخت فأنت تستعملها فتب وارجع إلى الله عز وجل.
فصل في رؤيا القنطرة
أما القنطرة فإنها تؤول بالخير. ومن رأى أنه يجوز على القنطرة فإنه يدل على حصول عز وجاه ورفعة ومال ووصول مقصوده من قبل السلطان. وقيل من رأى أنه جاز على قنطرة فإنه يخلص مما يكره للمثل السائر بين الناس: فلان جاز القنطرة. ومن رأى فإن رؤيا القنطرة تؤول على أربعة أوجه: شجاعة وسلطنة وخير ومراد.
الساقية
تدل في المنام على مجرى الرزق وسببه كالحانوت والصناعة والسفر. وربما دلت على القروح لمدها بالماء في مجراه مع سقيها للبساتين. وربما دلت على السقاء والسقاية. وربما دلت على محجة طريق السفر. وربما دلت على الحلق لأنه ساقية الجسم. وربما دلت على حياة الخلق إن كانت عامة أو حياة بانيها إن كانت خاصة، والساقية حياة […]
الساق
هو في المنام عمر الإنسان وعماده في معيشته. ومن رأى أن ساقه من حديد، فإن عمره يطول، فإن رآهما من قوارير، فإن أجله يقترب. ومن رأى أنه رفع ساقاً ومد ساقاً فالتفت ساقاه بعضهما ببعض فإنه قد قرب أجله أو قرب له أمر صعب هائل.وإن رأى ساق إمرأة ثم عرفها تزوجها أو تزوج غيرها، وإذا […]
فصل في رؤيا أكل لحم الإنسان
من رأى أنه يأكل لحم إنسان وكان لما يأكله أثر ظاهر فإنه يأكل من مال ذلك الإنسان إن عرفه، وإن لم يعرفه فهو حصول مال على كل حال. ومن رأى أنه يأكل لحم نفسه فإنه يصيب مالاً كثيراً وسلطاناً عظيماً. ومن رأى أنه يأكل لحم إنسان بشهوة ودمه يسيل فهو حصول مال غزير من غير […]
الساعي
هو الداعي. وربما دل في المنام على صاحب الأخبار كالبريد. وربما دل على الساعي إلى الخير.
الساعة الزمانية
فمن رأى ساعة زمانية من ساعات الليل، أو النهار نال دراهم أو دنانير على قدر زمان تلك الساعة كساعة يوم الجمعة وأوقات الدعاء والذكر.
فصل في رؤيا البغي والظلم
من رأى أنه باغ فإنه مشرف على الزوال لأن البغي له مصرع. ومن رأى أن أحداً بغى عليه فإنه ينصر لقوله تعالى:"ثم بغى عليه لينصرنه الله"والظلم أيضاً تعبيره كذلك. وقيل رؤيا الظلم تؤول بعدم الإفلاح والخراب، وقد تقدم بقية الكلام على الظلم في فصل رؤيا الظلم.
فصل في رؤيا المضاربة
وقد تقدم طرف من الكلام عليها لما اقتضاه الحال في ذلك في باب رؤيا أحوال تكون من الإنسان في اليقظة، وقيل المضاربة لها حكم بمفردها لكونها قد تكون باللسان أو بالفعل أو بكليهما أو القتال ولا يمكن أن يطلق على المضاربة باللسان لفظ قتال، فمن رأى أنه ضارب إنساناً وبغى عليه وقذفه فإن المبغي عليه […]
