تخطَّ إلى المحتوى

فصل في رؤيا القضاة

شارك:
فصل في رؤيا القضاة

تفسير رؤية القاضي في المنام عند ابن سيرين يختلف بحسب أهلية الرائي، فمن رأى أنه صار قاضياً وهو أهل لذلك فتستقيم أحواله، وإن لم يكن أهلاً فيحصل له ضرر وبلاء ومحنة.

قال ابن سيرين: من رأى أنه صار قاضياً وهو يحكم بين الخلق ولم يكن أهلاً لذلك فيحصل له ضرر وبلاء ومحنة وعناء ويذهب ما بيده من مال وأثاث.وإن كان في سفر فيقطع الطريق عليه ويلقى تعباً ومشقة ويتلف ماله.وإن كان عالماً يليق بالقضاء فإنه يصير قاضياً وتستقيم أحواله وتنتظم أشغاله.
ومن رأى أنه صار قاضياً معروفاً أو رأى قاضياً معروفاً فإنه دليل على الترقي إلى المنازل العليا والمراتب السنية.
ومن رأى قاضياً مجهولاً فإن القاضي المجهول يؤول بالباري عز وجل ونفاذ حكمه لقوله تعالى:"والله يحكم لا معقب لحكمه"وقوله تعالى:"يقص الحق وهو خير الفاصلين".
ومن رأى قاضياً وهو يحكم فتعبيره كما رآه.
ومن رأى قاضياً وبيده ميزان فإنه يحكم بين الخلق بالحق.
ومن رأى قاضياً وهو ينظر إليه بعين العناية والشفقة ويلاطفه بلين الكلام فتعبيره التقرب للعلماء وعلو الشأن، وإن رأى بخلاف ذلك فإنه حقارة ونقص ومذلة وقلة دين.
ومن رأى قاضياً دخل عليه فإن ذلك عز ودولة.
ومن رأى قاضياً أجلسه إلى جنبه أو إلى مكان مرتفع فإن ذلك عز وبهاء وشرف.
ومن رأى القاضي المعروف خير وبركة، وربما دلت رؤيا القاضي على خصومة ومنازعة.وإن رأى المريض أن القاضي أرسل يستدعيه فربما يكون إنقضاء أجله.
لم تجد تفسير رؤياك؟ ابحث عن رمز آخر في الموسوعة.

فسّر حلمك الآن

اكتب رمز رؤياك وابحث في آلاف التفسيرات.