النابلسي
2٬177 مقالات
القالب
هو في المنام يدل على أشكاله: فقوالب الرأس تدل على ما تعلوها، وقوالب الرجل تدل على ما يمشى فيها، وكذلك قوالب الحلواء.
القاعة
هي في المنام دالة على الراحة، وعلى زوال الفاقة، وعلى الزوجة السهلة العريكة القليلة المئونة، أو على المنصب الجليل، قليل الخطير، أو العلم القريب المأخذ، وعلى الولد البار والخادم الموافق والمال الرابح، هذا إذا كانت نظيفة مرتبة، أما إذا كانت غير نظيفة مظلمة أو وجدت فيها حشرات انعكس الخير كله بشر.
القاعدة
من رأى في المنام قواعد الأحجار فإنهم العلماء أو مجالسهم التي يجلسون فيها أو دوابهم التي يركبونها أو سفنهم التي تسافر بهم. وربما دلت القواعد على النساء، لقوله تعالى:"والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحاً". وربما دلت القاعدة على الزوجة. وربما دلت القاعدة على قاعدة الدين، وقواعد الجوامع قوم صالحون، وقواعد المساكن نساء صالحات محصنات، […]
القاضي
من رأى في المنام أنه ولي القضاء فعدل فيه، فإن كان تاجراً كان منصفاً، وإن كان سوقياً أوفى الكيل والميزان، وإن كان يجور في قضائه وكان والياً فإنه يعزل، وإن كان مسافراً قطع عليه الطريق.وإن رأى قاضياً وضع الميزان فرجح، فإن له عند الله تعالى أجراً وثواباً، وإن شال الميزان فإنه نذير له من معصية. […]
القاص
تدل رؤيته في المنام على الإطلاع على الأخبار، ونقل الأحاديث سقيمها وصحيحها. وربما دل على قصاص الآثار والوعاظ والقراء والعارفين باستخراج المخبآت. أنظر أيضاً الراوية.
القارئ
إذا كان القارئ على المقابر دلت رؤيته على النصح لمن لا يقبله، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والقارئ في المهمات عز ورفعة وصيت حسن، والقارئ في الجنائز يدل عاد الرياء بالأعمال.
القارورة
هي في المنام جارية أو غلام، وقيل بل هي امرأة، لقوله صلى الله عليه وسلم:"رفقاً بالقوارير". والقارورة إمرأة لا تحفظ سراً، وربما دلت على المرض، أو على المرأة الزانية المبذولة، وقارورة البول إمرأة زانية، وقنينة الخمر خادمة مترددة في نقل الأموات. وربما دلت القوارير على الرجال المختلفي الأجناس. وربما دلت القوارير على النميمة، والإطلاع على […]
القار
هو في المنام سترة ووقاية من الحر. وربما دل على الصفة من إسمه. وربما دل على المال، وإن ابن سيرين رحمه الله تعالى جعل كل سواد مالاً، وربما دل على الربح والتوبة كما عبر، ويدل القار على الثبات لقولهم: المقير لا يتغير.
قابيل
من رآه في المنام فإنه يطغى، ويقتل نفساً بغير حق، لقوله تعالى:"فطوعت له نفسه قتل أخيه، فقتله، فأصبح من الخاسرين". ومن رأى قابيل ولم يكن قاتلاً فإنه يندم على فعل فعله، لقوله تعالى:"فأصبح من النادمين".










