النابلسي
2٬177 مقالات
الطلاق
هو للعازب في المنام فراقه لما هو عليه، وطلاق المتزوج بطلان معيشته أو موته خاصة إن كان مريضاً. ومن رأى أنه طلق إمرأته استغنى، لقوله تعالى:"وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته". ومن رأى أنه طلق إمرأته طلاقاً رجعياً فإنه يترك حرفته وعمله، وقيل من رأى أنه طلق إمرأته فإنه يفارق ملكاً كان معه، وقيل […]
الطلاع
تدل رؤيته في المنام على الأسفار. وربما دلت رؤياه على المزين الذي يحلق للناس. وربما دل على صاحب العشر أو جابي الأموال، أو على الرسول، أو على جلاب المتاع من بلد إلى بلد.
الطفي
من أطفأ ناراً في المنام اخمد فتنة أو أبطل بدعه. وربما دل ذلك على إثارة الشر لما يثور من الرماد والدخان، وإن كان الرائي مسافراً في البحر كان غريقاً وطفا على وجه الماء، وإن كان له مسافر قدم عليه أو سمع بأخباره.
الطفل
تدل رويته في المنام على الهموم والأنكاد والتعب في مداراة الجهال، ومن التقط طفلة صغيرة أو حملها وكان سجيناً أو متعباً أو مديناً أو فقيراً، فإن الله يفرح عنه، وإلا فالطفلة هم وغم وبخاصة إذا ولدت من الفم فإنه يدل على الموت.
الطغيان
من رأى في المنام أنه طغى فهي أفعال نفسية رديئة تقرب الإنسان من جهنم، والطغيان خذلان صاحبه، وكل طاغ مخذول، والطغيان فقر وهم ينزل بمن طغى يخسر فيه مالاً، وربما كان غنائم يحصل بعدها فقر.
الطعان
يدل في المنام على المصيبة ومدافعتها بالمال والرجال. وربما دل ذلك على الطعن في الدين والاستهزاء بأهل الخير. ومن رأى أنه يطعن إنساناً برمحه أو سيفه أو عصاه، فإن الطاعن يطعن المطعون بكلام وهو باغ، والباغي يذل. ومن رأى قوماً يتطاعنون، فإن المرض يحل بذلك المكان، أو يحل الغلاء في الأطعمة.
الطعام
كل الطعام أصفر في المنام فهو مرض لمن أكله إلا أن يكون بلحم الطير، وكل طعام أبيض خير من الحامض، وطعام الأفراح بشارة، وطعام المآتم هموم وأنكاد، والأطعمة التي لا تتقيد بزمان فإنها أرزاق وفوائد مستمرة، والأطعمة التي تتقيد بزمان كالباذنجان والقرع فأرزاق في وقت محدد، وأطعمة الملوك عز ورفعة، وأكل القرع دليل على الهدى […]
الطست
هو في المنام جارية أو خادم، فمن رأى أنه يستعمل طستاً من نحاس فإنه يشتري جارية من الترك، فإن كان من فضة، فإن الجارية رومية جميلة، وإن كان من زجاج، فإن الجارية من صقلية، وإن كان من ذهب فهي إمرأة جميلة تطالبه بما لا يطيق من النفقة فينفق كرهاً، فإن كان من زجاج فهي حرة […]
الطريق
يدل في المنام على الشرع، والطرق المختلفة هي البدع، فمن رأى أنه يمشي في غير طريقه فإنه في ضلالة من دينه، وإذا طرق السلطان طريقاً وعراً فذلك عدله يبسط في ذلك المكان، والطريق المستقيم دليل على ما يقتدى به من كتاب الله وسنة نبييه، وإن كان عاصياً تاب، وإن كان كافراً اهتدى، والطرق المختلفة دالة […]










