وأما الملزمة فهي على أنواع متعددة:منها ما يعصر به ومنها ما يكبس به وهي في علم التعبير نوع واحد أما ما يعصر به فليس بمحمود، فمن رأى أنه يعصر في الملازم فإنه يؤول بالمذلة والإهانة، وأما ما هي مخصوصة بالكبس فلا بأس بها، وربما تؤول بامرأة شريرة.
وأما السفرة فتؤول بالمحاربة وبالسفر. ومن رأى الأكل على السفرة فيأتي تعبيره بعد هذا الباب. ومن رأى جملة الأوعية والمواعين وما يناسب ذلك من الأمتعة فإنها خير ومنفعة ومملوؤه خير من فارغه وجديده خير من عتيقه، وقيل إن ذلك جميعه يؤول بالنسوة والخادم والجواري فمهما رأى في ذلك من زين أو شين فهو يؤول فيهن […]
وأما الخوان وهو السماط فإنه يؤول على أوجه: فمن رأى خواناً ممدوداً وعليه ما يؤكل فإنه يؤول بالخير والمنفعة والعز والدولة. ومن رأى أن على خوان ألوانا من الأطعمة فإنه يدل على حصول رزق ونصب له ولعياله. وقيل رؤيا الخوان عز وفرج وانتظام شغل.
وأما الغرارة فإنها تؤول بقلب الرجل العالم العارف وقيل إنه القلب فقط مما أدخر فيه من الخير والشر ودليل ذلك أن علياً كرم الله وجهه قال إن القلوب أوعية فخيرها أوعاها. وقيل رؤيا الغرارة الكبيرة الجديدة تدل على الخير والمنفعة والصغيرة الضعيفة على الخير القليل والعتيقة والمقطعة تدل على المضرة والهم والغم.