فصل في رؤيا الصلاة

  • من رأى أنه يصلي جهة المشرق، فإن كان الرائي مشهوراً بالخير يحج، وإن كان بخلاف ذلك يكون ميله إلى أهل الذمة. وقيل من رأى أنه يصلي شرقاً أو غرباً فقد ينحرف عن الإسلام بعمل منه يخالف الشريعة.
  • ومن رأى أهل المسجد يصلون إلى غير القبلة يعزل رئيس ذلك المكان.
  • ومن رأى أن صلاته فاتت عن وقتها ولا يجد موضعاً أو مكاناً يصلي فيه أنه يدل على أمر عسير وقيل يتعذر عليه طلب شيء في أمر دنياه وآخرته.
  • ومن رأى أنه يؤم قوماً مجهولين في مكان مجهول ولا يدري ما يقرأ فهو على شرف الموت فليتق ربه.
  • ومن رأى أنه يؤم قوماً فإنه علو قدر ونفاذ أمر.
  • ومن رأى أنه يصلي الظهر فإنه صفاء وقت وحصول مراد وزيادة خيرات. وقيل من رأى أنه يصلي الظهر فإنه يظفر بحاجته ويستظهر على جميع ما يطلبه، وإن كانت هي صلاة الجمعة فإنه يتم له جميع ما يريد ويبلغ ما يؤمله ويحصل له فضل الله تعالى في الدنيا والآخرة لقوله تعالى:"فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله".
  • ومن رأى أنه يصلي المغرب فإن الأمر الذي يطلبه من خير أو شر يتم عاجلاً وقيل إنه يؤدي صداق زوجته.
  • ومن رأى أنه يصلي الصبح فإنه حصول مال وكسب حلال وقيل إنه وعد قريب يأتيه خير أو شر على حسب ما هو متوقع ذلك لقوله تعالى:"إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب"وشرط فيما قلنا أنه يؤدي كل صلاة في وقتها كاملة فإن حصل فيها نقص أو زيادة فهو محال ومخالف لما ذكر.
  • ومن رأى أنه يصلي بغير وضوء فإنه يمرض.
  • ومن رأى أنه يصلي في الصحراء فهو على وجهين: إما سفر أو حج.
  • ومن رأى أنه جلس في التحيات فإنه زيادة خير.
  • ومن رأى أنه يصلي قاعداً أو راقداً فإنه يدل على عجزه عن أمور، وربما دل على توعك البدن أو على كبر السن.
  • ومن رأى أنه يصلي نافلة يعمل عملاً صالحاً يتقرب به إلى الله تعالى، وإن كانت النافلة نافلة الليل تدل على أنه يرزق بشيء محمود لقوله تعالى:"ومن الليل فتهجد به نافلة لك"الآية. وربما ألف بين قلوب تشتت أهواؤهم وقيل زوال هم وغم.
  • ومن رأى أنه يصلي فوق الكعبة فهو ارتكاب ما يخالف الشريعة.
  • ومن رأى أنه يصلي بكنيسة أو ما يناسب ذلك على القانون الشرعي فإن كلمته تعلو على أحد من أهل الذمة ويقهره.وقال جاحظ المعبر: الصلاة تؤول على ثلاثة أوجه: فريضة وسنة وتطوع فأما الفريضة فتدل على الحج والتجنب عن الفواحش والمنكر لقوله تعالى:"إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر".
  • ومن رأى التطوع فيدل على التوسع على عياله والقيام بمهمات الأصدقاء والجار وإظهار المروءة مع كل أحد.
  • ومن رأى أنه أطال قيام صلاته ولم يركع، فإن كان ذا مال فهو مانع الزكاة فليتق الله وإلا فهو قائم في أمر ليس له نتيجة ويرجى له الصلاح.
  • ومن رأى أنه قصر صلاته فإنه سفر لقوله تعالى:"وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة".
  • ومن رأى أنه يصلي وهو سكران فإنه يشهد شهادة زور لقوله تعالى:"لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون".
  • ومن رأى فإن رؤيا الصلاة تؤول على سبعة أوجه: أمن وسرور وعز ومرتبة وفرج بعد شدة وحصول مراد وقضاء حاجة.
  • ومن رأى أنه يصلي الظهر فإنه يكون في أموره وسطاً ويحصل له عز بحسب صفاء ذلك اليوم.
  • ومن رأى أنه يصلي المغرب فإنه يقوم بإصلاح ما يلزم من أمر عياله.
  • ومن رأى أنه يصلي الصبح فإنه يبتدئ أمراً يحصل منه صلاح بسبب معاشه.
  • ومن رأى أنه يصلي راكباً فإنه يصيبه خوف شديد وتعب.
  • ومن رأى أنه يصلي على جدار ونحو ذلك فإنه يخضع لبعض الرؤساء.
  • ومن رأى أنه يصلي قاعداً والناس يصلون خلفه قياماً فتعبيره ضد ما تقدم.
  • ومن رأى أنه يصلي بالناس نافلة دخل في ضمان لا يضره. وقيل من رأى أنه صار إماماً فإنه يرث ميراثاً لقوله تعالى:"ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين".

فصل في رؤيا التيمم

فصل في رؤيا القراءة

الرؤى المتعلقة