فصل في رؤيا الأبواب وفتحها وغلقها

  • قال دانيال: الباب يؤول بامرأة، فمن رأى أن أبواباً فتحت مجهولة كانت أو معروفة فإنه يحصل له خير ونعمة، وإن كانت على طرف الطريق فإن ذلك يحصل بسرعة.
  • ومن رأى أن باب داره غلق أو خرب أو حرق فإنه دليل على مصيبة ومشقة عظيمة ودخول أقوام إلى منزله بسبب مصيبة.
  • ومن رأى أنه صنع باباً جديداً أو قفله فإنه يخطب إمرأة ويتزوجها وخلع الباب طلاق المرأة وقلع الباب أصر موتها.
  • ومن رأى باباً ولا يوجد معه ما يغلق به فإنه يتزوج إمرأة ثيباً.
  • ومن رأى بباب داره حلقتين أو مسطبتين فإنه يدل على أن أهل بيته يحبون غيره فليحذر من ذلك.
  • ومن رأى فإن رؤيا الباب تؤول على ثلاثة أوجه: أحدها صاحب الدار والثاني المرأة والثالث الخادم، وأما باب المدينة فإنه يؤول بالحاجب وبواب الملك.
  • ومن رأى أنه قطع حلقة بابه فإنه يدخل في بدعة.
  • ومن رأى أن باب داره عظيم قوي فإنه حسن حاله وإلا رجع التأويل لمالكها وذهب به إلى حيث لم يدر فهي حصول مصيبة في كبير البيت.
  • ومن رأى أن باب داره إلى خارج الدار فليس بمحمود.
  • ومن رأى أنه يريد أن يغلق باباً ولا يستطيع فإن ذلك أمر يعسر عليه من قبل امرأة.
  • ومن رأى أنه دخل على قوم من باب فإنه يظفر بحاجته وينتصر على أعدائه وتبطل حجة خصمائه لقوله تعالى:"ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون".
  • ومن رأى أنه خرج من باب ضيق إلى سعة أو من أمر هائل فإنه صلاح وخير وفرج من هم.
  • ومن رأى أن أسكفة الباب نزعت فإن صاحب الدار يطلق امرأته.
  • ومن رأى أنه يفتح باباً معروفاً فإنه يستعين برجل على طلب حاجته ويظفر بها لقوله تعالى:"إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح".
  • ومن رأى أنه أغلق باباً جديداً ودربسه فإنه يتزوج بامرأة وينكحها.
  • ومن رأى أنه سمر بابه فإنه يزداد محبة في إمرأة ما لم يمنع الدخول.
  • ومن رأى أنه جاء إلى باب ولم يدخل ودخل من غيره فإنه يؤول على ثلاثة أوجه: إن كان من أهل الصلاح وسعى في أمر دنيوي من ملك من الملوك فإنه لا يسأل أرباب وظائفه في ذلك بل يطلبه منه ويعسر ذلك عليه، وربما ناله ولم يثبت عليه، وإن كان من أهل الفساد فإنه يأتي إمرأة في دبرها وقيل ارتكاب معصية.
الرؤى المتعلقة